Yahoo!

مزق دفاترك القديمة كلها واكتب لمصر اليوم شعرا مثلها

لاصمت بعد اليوم يفرض خوفه فاكتب سلاما نيل مصر وأهلها

عيناك أجمل طفلتين تقرران بأن هذا الخوف ماض وانتهى

لاتتركيهم يخبروك بأنني متمرد خان الأمانة أو سها

لاتتركيهم يخبروك بأنني أصبحت شيئا تافها وموجها

فأنا ابن بطنك ، وابن بطنك هو من أراد ومن أقال ومن نهى

الشاعر الشاب/ هشام الجخ




أحزاب آيلة للسقوط

كتبها fatma attia ، في 18 فبراير 2011 الساعة: 19:14 م

أحزاب آيلة للسقوط

ياابو اسطوانة مشروخة

أخرس واكتم

أجندتك مش مطروحة

يااخي جتك الهم

يا حزب ميكي وبطوطة

أكمش واتلم

مابانت الفولة وف لحظة

جددنا الدم

قوم وانتفض وسيب الكرسي

وكفاية يا عم

ولم أوراقك الصفرا

من تحت الردم

يكفى كلام مدهون زبدة

مخلوط بالسم

 

غناويك ماعادت تطربني ولا تعجبني

 يامتردد

ولا عاد يخوفني شخيرك

ولا باتهدد

فرشت لك في الشمساية

نام واتمدد

جايز شرايينك تسخن

أو تتجدد

 

حزبك قديم وصبح آيل

مايفيد تنكيس

ده حزب خاوي ف إيد حاوي

ما تحل الكيس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوت من التحرير

كتبها fatma attia ، في 8 فبراير 2011 الساعة: 18:14 م

أحضنيني …. أحضنيني

لملمي جرحي وداويني

واوعي ، دمي لما ينشف فوق ميدانك ….تنكريني

أوعي لما صوتي يهدا

تنكري صوتي وأنيني

واسمعيني … أيوه ياامه ..أسمعيني

أنتي والعالم بحاله حتسمعيني

 

أصلي م القمقم خرجت

ومش راح ارجع

مش راح ارجع

مش حاسلم إيدي تاني

للي بالزيف قيدوني

للي قالوا عليّ ميت

وبهمومك كفنوني

للي جمعوا كل شهدك

للي نهبوا كل أرضك

أيوه ياامه مش راح ارجع

أصلي فوقت من المخدر

لما حاولوا يغيبوني

لما سابوا لي الفتات

بالقناعة … أقنعوني

بالفتاوي وبالدعاوي خوفوني

قالوا أصرخ .. أشكي همك

بس حلفوا ما يسمعوني

غزلوا من جرحك حبالهم … كتفوني

وقعوا بيني وبينك .. شككوني

أنتي أمي بالولادة ؟

بالرباية .. باللغة واللهجة ولاّ

ولاّ في الصحرا لقوني ؟

اصلي ..؟ عربي .. مصري ..قبطي !!!

ثم فجأة فرعنوني

 

أوهموني بأني أضعف من بعوضة

فرخ عاجز … حتى مش قادر ينقر قشر بيضة

حذروني أنام وأحلم

لو حلمت ..جوة حلمي حيحبسوني

حتي لو نمت ..مين حيضمن؟

في منامي حيغدروني

حذروني اخرج وافتح

لوفتحت عنيك ياعيني

ييجوا عفاريت يخطفوني

 

كل أساليب النفاق والرياء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيظل قلبي صغيرا

كتبها fatma attia ، في 11 ديسمبر 2010 الساعة: 13:24 م

    بكل مافي وجهه الصغير من براءة وطهر ، سألني وكأنه يتوقع الإجابة التي يتمنى أن يسمعها ..قال وقد تعلق بملابسي ليستوقفني وأنا في طريقي لعملي:

- هل .. هل كل شئ يكون في بدايته ضعيفا ..ثم يقوى ويشتد عندما يكبر ؟

هززت رأسي بالإيجاب محاولا الهرب من التفاصيل ..لكنه أحكم قبضته اصغيرة على ذراعي وسأل في إلحاح:

- مثلا ..ساعدي هذا ..سيقوى ويصبح أكثر صلابة وقوة ..حتى من ساعدك أنت ؟

هززت رأسي وأنا أنظر إلى ساعة الحائط في صالة بيتي الواسعة ..أكمل هو غير عابئ بتذمري :

- إذا فسأحمل حقيبة كتبي الثقيلة بكل سهولة .. سأضرب هذا الولد الضخم الذي يجلس في آخر مقاعد الفصل ..سأسدد رميات رائعة من الكرة ..سا……

فجأة توقف عن حديثه المتدفق للحظات ودارت نظراته لكنه استدرك بسرعة :

- لكن .. قلبي ..قلبي الصغير هذا .. كيف سيبدو عندما يكبر؟… هل سيتحول إلى قلب عملاق ضخم ..لا يخاف ولا يتأثر ولا يهتز ..قلب صلب و……

أشرت بيدي أوقف سيل معلوماته الخاطئة وقلت:

- صغيري… القلب هو العضو الوحيد الذي لايزيد حجمه كثيرا ..ولكنه يزداد رقة وحنوا وعطفا … يزداد قدرة على العطاء والحب و…….

توقفت ونظرت في اتجاه غرفة جدتي… خرجت منها العجوز مندفعة في اتجاه غرفة الخادمة الشابة ..توجست أمرا وتبعتها ..فتحت باب الخادمة بهدوء وتلصص .. انتفضت المسكنة واقفة في ذعر ..تركت ماكان يرقد في حجرها يسقط.. طفلتها التي تمسكت غريزيا بثدي الأم وتعلقت به ..منظر أعتقد أنه أضاف لعمري سنوات ولشعر رأسي مساحات من اللون الأبيض … مددت يدي بلا وعي أتلقى الصغيرة التي علا صوت بكائها… عاجلت جدتي بنظرة قاسية ..لكنها لم تبال بنظرتي وقالت لي آمرة :

- أذهبي لعملك ودعيني لعملي ..

قالت ذلك ثم امتد كفها بصفعة قاسية لوجه الأم المسكينة وصرخت فيها:

- أوهل ندفع لك أجرك الكبير لكي تضيعين الوقت في إرضاع تلك القميئة ..أرمي هذه المزعجة على الأرض وواصلي عملك ..لقد أخطأنا عندما سمحنا لك باصطحابها..

ألقيت بحقيبتي وشعرت بمنتهى الإحباط والضيق والعجز في نفس الوقت ..ماذا أفعل .هل أوثق كف جدتي ؟ ..هل أسحبها إلى حجرتها ..إنني أحبها وأحترمها..لكن

نظرت إلى الصغيرة البريئة وفجئت بها تبتسم في عذوبة ورقة ..كاد الدمع يطفر من عيني ..لماذا كل هذه القسوة ..أعتقد أن الخادمة تقوم بعملها على خير وجه ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كوب من الشراب الوردي

كتبها fatma attia ، في 13 أكتوبر 2010 الساعة: 12:06 م

               أسرعت بجمع الأوراق المتناثرة فوق المكتب ، بينما رحت أتطلع إلي ساعة يدي كل لحظة..

في قلبي ترقص فرحة غريبة ..خيالي يسرع ويسرع ويتصور كل مايمكن أن يحدث في حفل زفاف أعز صديقاتي .. لكن هذا الخيال يتوقف فجأة أمام كوب لامع يحوي قدرا من الشراب الوردي .. سألت نفسي بدهشة ..لماذا ؟ .. لماذا يتوقف خيالي طويلا أمام هذا المشهد .. أليس في الحفل مايثير اهتمامي وانتباهي أكثر من أكواب الشراب ؟؟؟؟

   ماذا عن صديقتي العروس ..وعريسها زميلنا ..المطربون والمطربات .. الراقصات ..الصديقات والقريبات .. حتى ذلك الشاب الذي بدأ يظهر لي بعض الود .. غريب أن تتوارى كل تلك الصور وراء صف من أكواب الشراب الوردي؟

       الساعة الثانية تماما انطلقت أخرج من مكان عملي مسرعة.. لم ألق أي نظرة أو تحية على إي ممن اعترضوا طريقي .. سمعت تعليقات شتى :

- تمهلي ….حاسبي

- آه لابد أن تسرع فهو زفاف صديقتها العزيزة

في مرآة الكوافير أيضا … كنت أراها بوضوح .. أكواب الشراب الوردي .. لم أدر ماذا قلت للشاب الذي قام بتصفيف شعري عندما قال:

- زواج مبارك لصديقتك … العقبى لك

انتفضت فجأة واقفة وتحسست سطح المرآة .. خيل إلي أن قطرات الندى قد سالت على جدار الأكواب المصطفة أمامي ..

نظر إلي الشاب في دهشة ..جلست في خجل وأنا أتمتم بكلمات غير مفهومة

راح الشاب يثرثر وأنا لاأعي حرفا مماقاله ..سألني فجأة وقد بدا أنه انتهى من عمله : مارأيك؟

هززت رأسي علامة الرضا والحقيقة إنني لم ألاحظ ما صنعته أنامله بشعري من تنسيق وتصفيف

        عدت إلى منزلي ..قابلتني أمي بابتسامة واسعة وهي تبدي إعجابها بشعري وزينتي ..أمطرتني بوابل من الدعوات والنصائح والإرشادات:

- العقبى لك ياقمر .. لاتنسي أن تقبلي العروس وتعتذري لها عن عدم حضوري ..وأمها كذلك ..لاتنسي أن تقرصي العروس في ركبتها ..وحاولي بقدر الإمكان أن تفوزي بباقة العروس التي ستلقيها ..عندما يقدمون لك الشراب ……

 هنا فقط رفعت لها رأسي بابتسامة واسعة وسعادة غريبة وسألت

الشراب الوردي!!!!!!!!

أجابت أمي في براءة : نعم ..أطال الله في عمري لأوزع أكواب الشراب في زفافك و………

واصلت أمي الحديث وهي تساعدني في ارتداء ثوب السهرة الأنيق الذي أعددته خصيصا لهذه المناسبة ..صرخت في الخادم الصغير وقالت:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

براءة الذئب

كتبها fatma attia ، في 29 سبتمبر 2010 الساعة: 11:17 ص

براءة

مسئولنا برئ ..وماهوش مسئول

الحكم صدر

والعملة السودة .. قضاء وقدر

ولا يقدر حد يقول لنا بم

لموا تعابينكم يا غجر …الحكم صدر

ياخي جتكوا الهم

والهي يارب ياكلكوا الغول

أو تطفحوا جمعا وجبة سم

لاجل ماتكونوا مثل ..أو تبقوا عبرة لمن يعتبر

وصوابعي العشرة التخنانة

في عنيين أطخنكم يابجم

واهي إيدي بيضا بلون الفل

مافيهاش ولا حتى نقطة دم

وضميري اتمدد واسترخى

ولا باشعر لحظة بأي ألم

==============

ورجوعا لتجارب سابقة

على إيد العلامة النابغة

ثبت من غير ولا نقطة شك

إن الشاربين من طين النيل

مالهمش تمن

ده هاموش بيزن

عشوائي مالوش في الدنيا مكان

يتغذى على بقايا الأنسان

موطنه الأصلي مقابر طين

يجب انه يهاجر أو يرحل

غرقا أو حرقا أوقهرا أو جوعا

أو دفنا أحياء ..أو في الزنازين

أو على إيد عصابات الأمن

ماهو شعب غجر

إيه يعني يموت منكم مليون ..أوحتى اتنين

حتكونوا أحسن من سكان هيروشيما

الناس الصفر اليابانيين!

هوه انتم مين ؟

سيبكم من فرعنة الفراعين

مابقيتوا غثاء ..ملايين ملايين

شعب بيتكاثر بالآهة .. أو صرخة هم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ودعناك ولكن ….أرجوك

كتبها fatma attia ، في 7 يوليو 2010 الساعة: 18:16 م

ودعناك صديقي وحبيبي .. ودعناك ولدي البار المحب .. رحلت عنا بالجسد الفاني .. ذلك الجسد الذي حملك من الآلام أكثر مما يطيقه بشر ..سكن الجسد وهدأ تماما ورحل إلي حيث المصير المحتوم.

حين قبلت جبهتك وأنت مسجى ..لاحظت أن وجهك قد احتفظ بابتسامته الهادئة الراضية الحامدة الشاكرة.. رن صوتك في أذني وأنت ترد على كل من يسألك ويقول لك :كيف حالك؟

وفي أشد لحظات ألمك ومرضك كنت تجيب :أنا بخير ونعمة الحمد لله ..

رحلت إذن إلى مكان هو - بلا أدنى شك- أفضل وأعظم وأنقى وأطهر من أي مكان على ظهر الأرض .. هذا أمر الله ولا اعتراض على حكمه..لكن .. أرجوك

أرجوك أن تترك لنا ذلك الرضا النابع من الأعماق بكل ماقدره الله لك ..حتى أنك سألت زوجتك قبل يوم الرحيل:

- هل تراني دخلت في حالة من التبرم والشكوى والضيق ؟ ..إذن فأنا لست من الصابرين الذين بشرهم المولى عز وجل؟

صعقت زوجتك التي تعرف جيدا كيف تحملت كل الآلام ووقالت في دهشة:

- أنت ..؟ أنت لست من الصابرين ..؟ كيف تقول ذلك؟

قلت في ألم :- لقد ضبطت نفسي وأنا أتأوه من الألم .. خرج صوتي وقلت آه ..آه ..عسى الله أن يغفر لي

اترك لنا ذلك الهدوء الدمث ..والصوت المنخض الواضح..والوجه المبتسم دائما والضحكة الصافية الرائقة..

أترك لنا تفاعلك الهادئ مع كل متغيرات المجتمع وآرائك الصائبة في معظم المجالات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عصفور مخنوق

كتبها fatma attia ، في 17 يونيو 2010 الساعة: 18:56 م

عصفور خرج من عشته

يدوب مغادر فرشته

قاصد كريم بخطوته

طاوي الجناح على قهرته

                  بيدعي رب العالمين

قابل زميله ودفعته

شرح له عزمه ونيته

ووعده يمشي ف سكته

لو حتى فيها آخرته

                    يكشف فعال المجرمين

قال له ..لو الحامي حرامي

ولما ترعبنا الأسامي

وكلمتي تموت من آلامي

والخوف حيرعش لي عضامي

                      حق البلد حيجيبه مين؟

ورفرف العصفور شجاع

أمله يرجع حق ضــاع

ومعاه دليل غش وخداع

وف لحظة كان بدأ الصراع

                        وقع في فخ الصيادين

تلات ذئاب طاروا وراه

صرخ البرئ طلب النجاة

ولا حد لبى صوت نداه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات الرحيل

كتبها fatma attia ، في 10 يونيو 2010 الساعة: 20:20 م

أصدقائي .. خروجا على عادتي .. أسمحوا لي أن أقدم لكم هذه الأبيات في لحظات الموت:

سفري بعيد وزادي لن يبلغني..وقوتي ضعفت والموت يطلبني

ولي بقايا ذنوب لست أعلمها..الله يعلمها في السر والعلن

ما أحلم الله حين أمهلني .. وقد تماديت في ذنبي ويسترني

تمر ساعات أيامي بلا ندم..ولا بكاء ولا خوف ولاحزن

أنا الذي أغلق الأبواب مجتهدا..على المعاصي وعين الله تنظرني

يا زلة كتبت في غفلة ذهبت.. ياحسرة بقيت في القلب تحرقني

دعني أسح دموعا لا انقطاع لها..فهل عسى عبرة منها تخلصني

كأنني بين تلك الأهل منطرحا..على الفراش وأيديهم تقلبني

وقد أتوا بطبيب كي يعالجني .. ولم أر الطبيب اليوم ينفعني

واشتد نزعي وصار الموت يجذبها.من كل عرق بلا رفق ولاهون

واستخرج الروح مني تغرغرها.. وصار ريقي مريرا حين غرغرني

وغمضوني وراح الكل وانصرفوا..بعد الإياس وجدوا في شرا كفني

 وأسكب الماء من فوقي وغسلني .. غسلا ثلاثا ونادى القوم بالكفن

وأخرجوني من الدنيا فواأسفا..على رحيل بلا زاد يبلغني

وحملوني على الأكتاف أربعة ..من الرجال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آآآآآآآآآآآآآآآآآهات

كتبها fatma attia ، في 20 مايو 2010 الساعة: 17:01 م

          آآآآآآآهات

الأولة آه… والتانية آه…والتالتة آه

الأولة قالواعزبة وأهلها دول عبيد

والتانية قالواكنز ..مفتاحه بقى في الإيد

والتالتة قالوا حمل وشيل.واهرب وسافر بعيد

الأولة قالوا تركة..قسم يا حلو وبيع

والتانية بح ..خيرها ..جوة الكروش بيضيع

والتالتة حتى نيلها.. اتلم حواليه قطيع

الأولة قالوا كانت.. كرامتها فوق الراس

والتانية ياحضارة .. لكل علم أساس

والتالتة قالوا هانت خلاص ياناس ع الناس

الأولة قالوا أبنك.. كان فخر كل زمان

والتانية قالوا عالم ،أديب..طبيب..فنان

والتالتة سألوا فينه.. ليه في البلاد متهان؟

الأولة قالوا قمحك .. ياما كان يكفي البشر

والتانية قالوا أرضك .. صبحت هياكل حجر

والتالتة مين سكنها؟.. عو ، ومسجل خطر

الأولة قالوا بنتك ..كانت مثال للصبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أنت؟

كتبها fatma attia ، في 23 أبريل 2010 الساعة: 19:21 م

    وقفت بجوارها صامتة في شبه خشوع .. كلانا يتأمل الصورة التي تحتل مساحة من الجدار ، وتضم والدينا معا .. والدها وقد ارتدى الزي العسكري .. ووالدي بزيه الريفي الأصيل .. والدي وقد رفع يده بتحية عسكرية صادقة .

  جاء صوتها وكأنه يخرج من بين أمواج الذكريات المتدافعة :

-كان والدي يومها قد عاد لتوه من الجبهة مكللا بأكاليل النصر والغار..

ضحكت وأكملت: وكنت أنت مازلتي في صلب أبيك .. وكانت أمك رحمها الله عروس ريفية جميلة ، بنا لها والدك هذا البيت وتوطدت الصداقة الحميمة بين الأسرتين

قاطعتها وأنا أضحك في دهشة :

-تسردين الأحداث وكأنك الجد الأكبر .. رفقا بنفسك أختي

تنهدت في أسى وقالت:

- لم أخرج عن الحقيقة ياريم .. ومع ذلك ،كنت أنا أيامها في المرحلة الإعدادية .. وكانت أصداء النصر العظيم تردد في جنبات البلاد .. ولك أن تتخيلي فخر مراهقة في سني بوالد قد عاد لها بالنصر الكبير .. ألححت على والدي أن يبقى مرتديا زيه العسكري حتى ينتهي من مصافحة آخر طالبة من صف ثانية أول بالمدرسة .. أوقفتهن طابور .. علمتهن كيف يؤدين التحية العسكرية .. ولم أترك الليلة تنتهي إلا بصورة أخرى جمعتني بالعظيمين

قلت والابتسامة تملأ وجهي:

- نعم .. هي الصورة التي رفضتي أن تعطيها لي لأضعها بجوار جارتها

فجأة نكست هالة رأسها في حزن وقالت :

- يبدو أنني سأضطر للموافقة .. هنا سأطمئن عليها أكثر .. على………..

توقفت الحروف على شفتيها وهي تبادلني نظرات الدهشة .. طرقات عنيفة متسارعة على باب البيت .. ضغط متواصل على الجرس .. قالت هالة مؤكدة:

- لابد أنها هي .. زوجة أخي المصونة .. أخرجي إليها بسرعة أرجوك قبل أن تحطم الباب .. حاذري أن تشي ملامحك بوجودي أرجوك

خرجت بسرعة بعد أن أغلقت باب الغرفة جيدا .. سبقتني الخادمة العجوز وفتحت الباب ..أستقبلت نفيسة بجسدها الضخم في وسط الصالة .. عبثا حاولت أن أمنعها من الاندفاع في تفتيش البيت بناظريها وذراعيها .. عندما اقتربت من الحجرة التي بها هالة ..أسرعت أمسك بذراعها بقوة وأقول:

- هل تحملين إذنا رسميا بالتفتيش ؟… لا يمكن أن تقتحمي بيوت الناس بهذه الجرأة والوقاحة .. للبيوت حرمة

صرخت نفيسة في حقد:

- أنا واثقة أنها هنا .. وإلا فأين ستذهب وهي بلا زوج ولا أسرة ولا أولاد .. وهاهي تضحي أيضا بالأخ الوحيد

سألتها بغيظ: ولماذا تهرب وتختفي .. هل سرقت أو قتلت مثلا؟

قالت بوقاحة: بل هي تحاول أن تضيع علي وعلى زوجي وأولادي فرصة العمر .. المشتري على استعداد لدفع شيك على بياض .. بشرط أن يشتري البيت والأرض كلها ودون أي معوقات … لماذا تقطع رزقنا؟

قالت الخادمة العجوز في دهشة: كل إنسان حر .. أن يبيع أو لا يبيع

نهرتها نفيسة ولوحت لها بذراعها مهددة: صه يا مرضعة قلاوون .. على أية حال .. أبلغيها أننا سنعثر على ورق الملكية ولو كان مخبوءا في تلافيف مخها الغبي .. وسنعرف كيف نبيع نيابة عنها .. هناك ألف طريقة …

خرجت نفيسة وعدت إلى هالة وقد غسل وجهها الدمع .. مرت لحظات سمعنا بعدها صوت تحطيم وتكسير وأشياء تلقى بعنف .. أسرعت وإحسان إلى النافذة المطلة على الحديقة الواصلة بين البيتين .. كادت الأشياء الملقاة في هيستيريا أن تصيب وجهينا

من بين الأشياء الملقاة تبينت الصورة الرائعة التي كنا نتحدث عنها توا

دخلت الخادمة في فزع وقالت:

- سيدتي .. هل ستتركيه يخرب البيت .. أعتقد أنه عليك بإبلاغ الشرطة

من خلال دموعها نظرت هالة للخادمة نظرة عتاب قاسية وقالت:

-كب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي